Personal Blog

مصر من أغنى دول العالم كما نعلم. فمازال اللصوص ينهبون خيراتها من آلاف السنين ومع ذالك يزال شعبها يجد قوت عيشة ويتصدق بقفشاتة المضحكة على العالم ساخرا من نفسة وحالة و حكامة. وفي ظل الخمول الإقتصادي الذي نعانية وجب التفكير في إيجاد مصادر دخل جديدة وتفعيل صناعات وطنية لا تعتمد على عوامل .خارجية

أعتقد أننا في مصر نمتلك حرفة وطنية أصيلة ولكننا لا نستغلها. هذه الحرفة إذا طورت ووضع لها القوانين التي تحكمها فإننا سنكون من أغنى دول العالم. فما بالك لو إستحدثنا صناعة التنكيت وأصبحنا دولة تصدر النكتة؟ كما أننا نتفاخر بأننا الشعب الي دهن الهوى دوكو يجب أن نفتخر بأننا أول من فكر في تعليب النكت وبيعها. تخيل حجم الدخل القومي للفرد بعد تفعيل هذة الفكرة! نحن الأن في عصر العولمة حيث أن الغلبة فية للعوالم. لذلك يجب علينا أن ندخل هذا العصر وبيدنا سلاح إقتصادي يضمن لنا الإكتفاء الذاتي. طبعا لتفعيل هذة الفكرة يجب دراستها دراسة علمية معملية مهلبية للإستفادة منها خير إستفادة. لذلك يجب قيام لجنة لدراسة جدوى المشروع على أن يرأسها أباطرة النكتة في مصر أمثال عبدة حدوقة وعلي عكرة ومجدي مشبك

أولا: يجب تسعير النكت حسب إحتياجات السوق دون أن تكون مسعورة إحتراما لطبقات الشعب الكادحة. وطبعا سيكون هناك مشاكل يجب للمحاكم البت فيها: “يابية إشتريت منة نكتة إمبارح بتلاتة جنية وطلعت بايخة!” فيرد الضابط وهو يهوي بيدة على قفى الواد عترة بائع النكت … “بتبيع نكت مضروبة تاني ياإبن الــ طـــاخ” وسيكون العقاب أقسى بالتأكيد لمن يخم السواح الأجانب ويبيع لهم نكت … عفشة. وطبعا ستظهر سوق سوداء تغالي في سعر النكت أو تبيع نكت مستورده تضر بالمنتج المحلي فتجد حالات إدمان لمن يسمعون نكت مغشوشة وحالات هرش لاإرادي بسبب بيع نكت منتهية الصلاحية. وبالتأكيد سيجب على ضباط الجمارك تطوير وسائل تكشف عن النكت المهربة والقبض على من تسول لة نفسة ذلك الفعل الآثم مثل زغزغة المسافرين حتى الإعتراف. وحتى لا يتم إستغلال محدودي الدخل فإن وزارة التموين ستصرف نكتة أسبوعيا لحاملي بطاقة التموين بجانب الفراخ المطاطية

ثانيا: يجب إنشاء معاهد ومدارس فنية من أجل الرقي بالمنتج النكتي المصري كي ينافس على الصعيد الدولي. أولا يجب إنشاء وزارة البحث والتموين للتجارة العالمية لمنتجات الضحك والتخزين التعبوي النكتي. وسيرأس الوزارة أكفأ وزير يثبت أنة أخر مسخرة. هذا سيحدث طفرة وبالتأكيد سيشجع الإستثمار في هذا المجال فنسمع عن مؤتمرات تحت عنوان “نحو أفاق أوسع ومستقبل أمتع لتصدير النكت للفضاء الخارجي” ونسمع عن شعارات من أعضاء مجلس الشعب خلال الحملات الإنتخابية مثل “نكتة لكل مواطن”

فنحن شعب إحترف التنكيت وجعله ملاذ يهرب إلية ليفر من واقعة المؤلم ويروح به عن نفسة المعكننة. فربما نسمع غدا عن شركات أجنبية تعلن عن وظائف منكتتية خالية. “مطلوب منكتاتي يجيد زغزة الناس عن بعد وعبر الأثير” ، “يفضل من لدية بكالوريوس تنكيت تخصص مسخرة ولم يسبق لة أن عمل كمؤلف مسلسلات”. ومن أجل تشجيع التصدير ومحاربة التهريب، أرشح أن تقوم الأخت الفاضلة نانسي “عجرم بغناء “أصدر آه… أهرب لأ

Leave a comment