Personal Blog

الرضا بحالك هو مفتاح السعادة. والرضا يكون بالقلب ولا يكون بالعقل. فالعقل مشتت بين ماضي يسترجعه ومستقبل يستشرفه. وهذا يورث الحزن على مافات والهم لما هو أت. فالعقل يرجو ما هو افضل ويحسب ما هو أصلح فإذا ترك لشأنه أحتار وشت فوجب ما يسدده. والقلب إذا صفي ارتقي ورأي بعين البصيرة مالايراه العقل بعين البصر


فارضا بواقع حالك واعلم انه ماتملك. فالماضي لايبدل والمستقبل لا يتنبأ وكل ماتملك هو الاسباب. لذا يكون الرضا بتسليمك للنتائج فتأتي كما تشاء او لم تشأ فهذا بعلم الله وقدرته. وليس لك إلا السعي وطلب الهداية. وأعلم أن كم من شر ظننت فكان فيه الخير وكم من خير ظننت فكان فيه شر.


فكيف التوكل دون التواكل؟ يكون بأن تتعلق جوارحك بالأسباب وأن يتعلق قلبك بمسبب الأسباب. أن تسعي بعقلك وبيدك تتفانى في عملك وان يكون قلبك على يقين بان ما يكون هو الخير ايا ماكان. فعليك الجد في السعي والإلحاح في الدعاء وعلى الله الإجابة ثم الرضا بذلك فيكون قلبك إما شاكرا للعطاء أو صابرا على البلاء. وبهذا يكون الرضا

Leave a comment